أقامت كلية القانون بجامعة القادسية الندوة العلمية الموسومة حول العنف الاسري في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي
تهدف الندوة الى التعرف على اسباب ودوافع العنف الأسري، ومعرفة اهم الاثار المترتبة على العنف الأسري، كذلك الكشف حجم ظاهرة العنف وكيفية معالجتها عن طريق البرامج، وتأثير وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في انتشار ظاهرة العنف الاسري.
بينت الندوة الى مفهوم العنف الاسري ، العوامل المؤدية الى العنف الاسري، وملاحظة ما تقوم به وسائل الإعلام بمضامينهم المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي من تأثيرات مختلفة الأشكال والمستويات، ومن بين أهم تلك المضامين نجد تلك التي تقدم أو تشجع أو تساهم في انتشار العنف بكل أشكاله المعنوية والمادية، وما قد تتركه مثل هذه المضامين الإعلامية من تأثيرات سلبية على مستوى الفهم والإدراك وحتى القيم والاتجاهات، على مختلف المراحل العمرية خاصة الأطفال والمراهقين
استنتجت الندوة :.
- ضرورة ان يعرف الاعلام مفهوم العنف الاسري ويرسخه في اذهان الجمهور ويبين انواعه وأنماط عواقبه على الاسرة والمجتمع
- الحد من استيراد العنف في الفضائيات ببرامج فيها نسبة عالية من العنف في مضامينها تعيد بثها للجمهور من اجل الربح ورفع شعبيتها وجماهيرها
- الحذر من ترسيخ صورة النمطية السلبية للمرأة في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتكرس العنف ضدها ورسم صورة ذهنية دونيه عنها، وتركيز الدراما على مظاهر العنف ضد المرأة بوصفها أحد الاسباب الرئيسية للصراع في الاعمال الدرامية
- الحذر من تعميم الحالات الفردية خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز عليها وتقديمها بأساليب متعددة تصل الى خلق درامي التراجيدي يرتكز على المبالغة واثارة العواطف ولا يعرض المشكلة بحجمها الطبيعي في المجتمع
اوصت الندوة :.
- ضرورة التوعية القانونية ؛على الاعلام توعية الجمهور بالأطر القانونية التي تحكم قضايا وموضوعات العنف الاسري.
- تخصيص قنوات اعلامية تساعد الاسرة في تخطي العنف الاسري
وحاضر فيها:. مسؤول وحدة شؤون المرأة: أ.م.د. سندس محمد عباس








لا تعليق