DSC 5304 scaled

أقامت وحدة الارشاد التربوي والنفسي في كلية القانون بجامعة القادسية الورشة العلمية الموسومة بــ (الحد الفاصل ما بين حرية الرأي والتطرف الفكري) حاضر فيها م.م. محمد جميل عبد الأمير و م.م. مهند جميل كاظم

 هدفت الورشة الى تحقيق جملة من الغايات العلمية والعملية، من أبرزها: توضيح مفهوم حرية الرأي والتعبير وبيان نطاقها القانوني وحدودها في ضوء التشريعات الوطنية والدولية ،وتحديد مفهوم التطرف الفكري وبيان مظاهره وصوره، خاصة تلك التي تتقاطع مع حرية التعبير، إضافة الى إبراز الحد الفاصل بين التعبير المشروع والتطرف، ووضع معايير يمكن الاستناد إليها للتمييز بينهما ، وتعزيز الوعي القانوني والمجتمعي بخطورة الخلط بين حرية الرأي والانحراف الفكري، وما قد يترتب عليه من آثار سلبية.

واستنتجت الورشة ان حرية الرأي والتعبير ليست مطلقة، بل تقيدها حدود قانونية تهدف إلى حماية النظام العام والآداب العامة وحقوق الآخرين .كما توجد صعوبة عملية في التمييز بين التعبير المشروع والتطرف الفكري، خاصة في ظل اختلاف المعايير الثقافية والسياسية بين الدول .مع ملاحظة إن التطرف الفكري لا يقتصر على مجرد الآراء، بل يتجاوزها عندما يتضمن التحريض على العنف أو الكراهية أو تقويض النظام العام. كما ان إن غياب الوعي المجتمعي يسهم في الخلط بين حرية الرأي والانحراف الفكري، مما يؤدي إلى نتائج سلبية على الاستقرار الاجتماعي.

وقد اوصت الورشة الى ضرورة وضع تعريف قانوني دقيق للتطرف الفكري يميز بوضوح بينه وبين حرية الرأي والتعبير .وتعزيز التوازن التشريعي بين حماية حرية التعبير ومنع إساءة استخدامها في نشر الكراهية أو التحريض .اضافة الى تطوير آليات رقابية قانونية على وسائل التواصل الاجتماعي دون المساس بالحقوق الأساسية للأفراد .ونشر الوعي القانوني والثقافي لدى الأفراد حول حدود حرية التعبير وخطورة التطرف الفكري .وإدماج مفاهيم الاعتدال والتسامح في المناهج التعليمية للحد من انتشار الفكر المتطرف.

 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *