شارك الأُستاذ الدكتور وليد حسن حميد الزيادي التدريسي في كلية القانون بجامعة القادسية في الندوة الثقافية الفكرية الموسومة بـ (آليات التصدي للتطرف الفكري) التي أقامتها مؤسسة الشهداء في الديوانية ، حيث تم تناول المحور القانوني فيها.
هدفت المحاضرة إلى بيان الآليات القانونية الخاصة بالتصدي للتطرف الفكري للأفراد والحركات والاتجاهات التي تسعى إلى إعادة إنتاج أفكار منحرفة في إطار منظومة تشريعية تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة والتعددية وسيادة القانون .
استنتجت المحاضرة ان التطرف الفكري هو انحراف في التفكير يقوم على المغالاة والتشدّد في تبنّي أفكار أو معتقدات معينة، ورفض الحوار والتسامح والتعددية، بما يؤدي إلى نشر الكراهية والانقسام وتهيئة البيئة المناسبة للعنف والتطرف السلوكي، والسعي إلى فرض هذه الأفكار على الآخرين أو تكفيرهم أو تخوينهم أو إقصائهم إذا خالفوها .
اوصت المحاضرة بضرورة التصدي للتطرف الفكري عبر منظومة متكاملة من النصوص الدستورية والتشريعية والإجراءات القضائية والتنظيمية التي تهدف إلى حماية النظام الديمقراطي وصيانة السلم المجتمعي، مع الحفاظ على التوازن بين مكافحة الخطابات الإقصائية وضمان الحقوق والحريات التي كفلها الدستور .



لا تعليق