IMG 0002 scaled

 أقامت كلية القانون بجامعة القادسية الندوة الموسومة (استغلال ادخال الاهوار في التراث العالمي لحماية حصص العراق في دجلة والفرات)

  • تهدف الندوة الى بيان الأهمية العالمية للأهوار باعتبارها جزء من التراث العالمي للبشرية، منذ إدخالها في لائحة التراث العالمي، لكنها لم تزل تعاني من الجفاف المستمر الذي يهدد وجودها، ويمكن استغلال إدخالها في التراث العالمي لممارسة الضغط القانوني الدولي على تركيا، للمحافظة على حصص العراق في نهري دجلة والفرات، كون تركيا مشتركة في نفس الاتفاقية (اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لسنة 1972).
  • بينت الندوة ما لنهري دجلة والفرات من أهمية بالغة للحياة في العراق، وما تمارسه دول المنبع تركيا وسوريا من تجاهل للحصص التاريخية والحقوق المكتسبة للعراق على النهرين، وعدم وجود اتفاقية ثنائية بين العراق ودول المنبع تثبت حصص العراق بحد ادنى لا يجوز لتلك الدول التجاوز عليها.

ومن جهة اخرى بينت الندوة اهمية ادخال الاهوار في لائحة التراث العالمي، لحشد الجهود الدولية لحماية الاهوار، لأهميتها ليس للعراق فحسب، بل لجميع الدول، باعتبارها من التراث العالمي الذي تعده اتفاقية حماية التراث الثقافي والطبيعي شأن يهم جميع دول الاتفاقية – على اقل تقدير- وتلتزم الدول الاطراف في الاتفاقية بالمحافظة عليها وحمايتها.

  • انتهت الندوة الى الاستنتاجات التالية:
  • الأهمية العالمية للأهوار العراقية باعتبارها من التراث العالمي، وضرورة المحافظة عليها.
  • ضرورة الحفاظ على حصص العراق المائية – مع انعدام نص اتفاقي بين العراق وبين دول المنبع- بناءً على قواعد القواعد العرفية كقاعدة الحقوق التاريخية المكتسبة، وتشارك الدول المتشاركة بالنهر بالمنافع والاضرار الناجمة عن تذبذب مناسيب النهر وغيرها.
  • وجود حجج قانونية للدولة العراقية، تستطيع الاستناد اليها لتحشيد حراك دبلوماسي ضاغط على دول المنيع، من اجل الاعتراف بحقوق العراق التاريخية في نهري دجلة والعراق باعتبارهما من الأنهار الدولية.
  • توصيات الندوة: في الختام توصي الندوة بالآتي:
  • قيام العراق باستعمال الضغط الدبلوماسي والقانوني من خلال لجنة التراث العالمي في اليونسكو على دول المنبع، من اجل المحافظة على الاهوار باعتبارها جزء من التراث العالمي.
  • في التقرير الأخير للعراق المرفوع للجنة التراث العالمي لعام 2023، وفي التقارير السابقة عن الاهوار العراقية، لم يطالب العراق بإدراج الاهوار على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر، رغم تلاشي مساحتها الى اقل من 5%، عليه توصي اللجنة الحكومة العراقية بتقديم طلب الى اللجنة أعلاه لعد الاهوار من التراث العالمي المعرض للخطر.
  • استعان العراق في مواسم الجفاف الخيرة بالمخزون المائي في السدود والخزان، رغم ان هذا المخزون هو نفسه مهدد، ولا يتجاوز حدود الحلول الانية، لذا لابد من وجود حلول أكثر جدوى وطويلة الأمد، كإقامة السدود والخزانات المائية، واتباع طرق ري أكثر استدامة.
  • السعي على الصعيد الدولي لأخذ اعتراف من دول المنبع، وخاصة تركيا، بالحقوق التاريخية المكتسبة للعراق على نهر دجلة والفرات، من خلال ابرام اتفاقية جماعية بين العراق وتركيا وإيران وسوريا، او اتفاقية ثنائية على الاقل بين العراق وتركيا، لا ان تترك تلك الدول مطلقة اليد في إقامة السدود وتغيير مجاري الأنهار وإقامة المشاريع الإروائية على نهري دجلة والفرات وروافدهما، دون الالتفات الى ما يلحق دولة المصب (العراق) من اضرار .
  • المحاضرين في الندوة، كل من السادة :.
  • أ.د فاضل جبير لفته – رئيس الندوة.
  • م. سؤدد طه جدوع  –  محاضر. 
  • م. باسل عباس علي – محاضر.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *