أقامت كلية القانون بجامعة القادسية بالتعاون مع شعبة النشاطات الطلابية وشعبة الاعلام والاتصال الحكومي و وحدة تمكين المرأة في الكلية (مهرجان حاميات الارض والهوية) تضامناً مع المرأة الفلسطينية
وتضمن فعاليات المهرجان :.
1- بازار خيري تحت شعار (شعبان الخير) حيث تضمن البازار تشجيع الصناعات والأعمال اليدوية والمنزلية بالإضافة إلى النتاجات الفنية للطلبة ، كما ضم البازار جناحا خاصا لبيع الكتب والمجلات والنشرات القانونية .
2- معرض فني لوحات تحاكي كفاح نساء فلسطين .
3- ندوة بعنوان (المرأة الفلسطينية سنديانة النضال الفلسطيني)
- تهدف الندوة الى : الى تسليط الضوء على نضال المرأة الفلسطينية ومواقفها السياسية المساندة للقضية وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي لحقوق المرأة الفلسطينية
- بينت الندوة الى ان تأثير الحرب على النساء يكون اقوى لان النساء والاطفال الحلقة الاضعف في الحرب وتستهدف النساء بالاعتداءات بسبب أصلهن العرقي أو دينهن ويُنظر إلى المرأة على أنها تدعم وتجسد(ثقافة العدو وصموده)، وقد يصبح تدمير أمن الأعداء الداخلي وشعورهم بالانتماء الثقافي/العرقي هدفا عسكريا بما يشرّع العنف ضد المرأة. كما ان المرأة هي الحامية الى الارض جنب مع جنب مع الرجل في صمودها وكفاحها المسلح وغير المسلح و تعمل نساء فلسطين، على الحفاظ على موروث الثقافي الوطني، ونقله من جيل إلى جيل . أن المرأة هي حاملة سلاح المقاومة الأول، فهي تنشئ جيلاً مقاوماً، وتنشئ استمرارية للقضية الفلسطينية مع كل طفل أو طفلة. فهن حاميات الأرض والهوية يقاومن ويصرن على العيش بكرامة وحرية في وجه التحديات التي تواجههن، ولا ينكر دورهن البارز في الحفاظ على الأرض والهوية الفلسطينية وتعزيز العدالة.
- استنتجت الندوة :.
1- ان قتل الأطفال والنساء ليس بالخطأ، بل هو هدف استراتيجي للعدو الإسرائيلي لان المرأة هي التي تمد بالمجتمع بجيل مقاوم ، والاطفال ممكن ان يكونوا مقاومين غدا وبقتل النساء والاطفال تقتل الحياة، لذلك نجد انتهاكات حقوق الانساء والقانون الدولي للحرب كبيرة.
2- أن دور النساء والفتيات الفلسطينيات دور عظيم، والمرأة الفلسطيني على طوال التاريخ تقاتل وتصمد إلى جانب الرجل في الميدان، صبراً تارةً وبالسلاح تارةً أخرى، و تربّي الجيل الناشئ على حبّ الوطن والتمسّك به، وهي التي تحافظ التراث
– اوصت الندوة :.
- ضرورة توثيق الجرائم كافة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، من اجل محاسبة المسؤولين عنها وتقديمها الى المحاكم الدولية.
- الوعي التام بأهمية الاعلام وقدرته على قلب الموازين وتغير الرأي العام .
- تقديم المساندة للقضية الفلسطينية من خلال تقديم المسيرات والوقفات والاعتصامات التضامنية مع القضية الفلسطينية، والنضال الحقوقي.
حاضر فيها :.
• أ.م.د . سندس محمد عباس مسؤول وحدة تمكين المرأة المحور الاجتماعي:( حربٌ على نساء)
• أ.م.د محمد عبد الحمزة خوان المحور السياسي(الدور السياسي للمرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي)
• أ.م.د. بيداء علي ولي المحور القانوني(انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي لحقوق المرأة الفلسطينية)












لا تعليق