أقامت وحدة الارشاد التربوي والنفسي في كلية القانون بجامعة القادسية الندوة العلمية الموسومة بــ (اثر التنمر بين طلبة الجامعات) حاضر فيها أ.م.د. ليلى حمزة راضي و م.د. هبة عبد الامير حميد و الطالب حسين احمد جبار
وقد هدفت الندوة الى التعريف بمفهوم التنمر الجامعي وأشكاله المختلفة (اللفظي، النفسي، الاجتماعي، الإلكتروني) مع بيان أسباب انتشار التنمر بين طلبة الجامعات والعوامل النفسية والاجتماعية والأكاديمية المرتبطة به.
كذلك تسليط الضوء على الآثار السلبية للتنمر على الصحة النفسية للطلبة، وعلى التحصيل العلمي والاستقرار الاجتماعي داخل الحرم الجامعي، إضافة الى تعزيز وعي الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بخطورة التنمر وضرورة مواجهته ، مع تشجيع ثقافة الاحترام المتبادل والتسامح والحوار داخل البيئة الجامعية.
كما استنتجت الندوة أن التنمر ظاهرة موجودة في الوسط الجامعي وإن كانت أقل ظهوراً من المراحل الدراسية الأخرى، لكنها أكثر تعقيداً وتأثيراً نفسياً ، وأن التنمر لا يقتصر على الإيذاء اللفظي، بل يمتد إلى العزل الاجتماعي، التشهير الإلكتروني، والاستهزاء بالهوية أو المظهر أو المستوى العلمي ، كما استنتجت أن ضحايا التنمر يعانون من القلق، والاكتئاب، وضعف الثقة بالنفس، وقد يصل الأمر إلى العزلة أو التسرب الدراسي، وأن ضعف الوعي وغياب آليات الشكوى الواضحة يسهمان في استمرار هذه الظاهرة دون مواجهة فعالة، كما ان للجامعة دوراً أساسياً في الوقاية من التنمر من خلال السياسات، والتوعية، والدعم النفسي.
وقد اوصت الندوة الى اهمية ادراج برامج توعوية دورية داخل الجامعات حول التنمر وآثاره وسبل مواجهته.
إضافة الى وضع لائحة سلوك جامعي واضحة تجرّم التنمر وتحدد العقوبات المناسبة له ، مع تدريب الكادر التدريسي والإداري على اكتشاف حالات التنمر والتعامل معها بشكل مهني، وأخيرا تشجيع الأنشطة الطلابية التي تعزز قيم التعاون، والاحترام، وقبول الآخر، وتفعيل دور الإعلام الجامعي في نشر ثقافة مناهضة التنمر.




لا تعليق