DSC 3606 scaled

تحتَ رعايةِ السيّدِ رئيسِ جامعةِ القادسيّة الاستاذ الدكتور راهي كلف مهدي الياسري المحترم وبإشراف السيّدِ عميدِ كليّةِ القانون الاستاذ الدكتور نظام جبار طالب المحترم وفي إطارِ تفعيلِ الشراكاتِ الأكاديميةِ المُثمرةِ مع كليّةِ القانونِ والسياسةِ بجامعةِ الإمامِ جعفرِ الصادق (ع)، اقامت وحدةُ التعليمِ المستمرِّ فعّالياتِ الأسبوعِ العالميِّ لريادةِ الأعمالِ بندوةٍ علميّةٍ نوعيّة. وشهدت الندوةُ حضوراً متميّزاً تمثّل بالسيّدِ معاونِ العميدِ للشؤونِ الإداريّة والسادةِ رؤساءِ الأقسام ومقرريها، ونخبة من اساتذة الكُليّة إلى جانبِ حشدٍ غفيرٍ من الطلبةِ الشغوفين، حيث جاءت تحتَ وسم: (خريجو القانون والريادة الذكية: كيف تبدأ مشروعك، تختار فرصتك، وتُحصّنها قانونًا)، مُركِّزةً على كيفيّة استفادة خريج القانون من الذكاءِ الاصطناعي في دعمِ نفسِه بعد التخرّج، وصناعةِ مسارٍ مهنيٍّ رياديٍّ مستدام. 

حاضرَ فيها :.

أ.د. عبد المهدي كاظم ناصر / التدريسي في كليّتنا

أ.م.د. لبنى عبد الحسين عيسى السعيدي / معاون عميد كليّة القانون والسياسة في جامعة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

م.م. حيدر صلاح گاطع / التدريسي في كليّتنا ومسؤول شعبة ضمان الجودة والأداء الجامعي

هدفت الندوةُ إلى تمكينِ خريجي القانون من الانتقالِ من فكرةِ التخرّج إلى فكرةِ المشروع، عبر بيانِ مفهومِ الريادةِ الذكيّة في المجالِ القانوني، وتعريفِ الخريجين بكيفيّة توظيف أدواتِ الذكاءِ الاصطناعي في اكتشافِ الفرصِ المتاحةِ في سوقِ الخدماتِ القانونية، وصياغةِ نموذجِ عملٍ عمليٍّ يبدأ بخطواتٍ واقعيّة، ويُحسنُ اختيارَ الفرصة وفق الحاجةِ الفعليّة، ثم يُحصّنُ المشروعَ قانونًا عبر الالتزامِ بالقواعدِ المهنيّة والأخلاقيّة، وبما يضمنُ سلامةَ المسارِ الريادي وعدمَ الوقوعِ في المخاطرِ القانونيّة أو مخالفاتِ الملكيّة الفكريّة أو انتهاكِ خصوصيّة البيانات.

استنتجت الندوةُ أنّ الخريجَ اليوم لم يعد مُلزَمًا بممرٍّ تقليديٍّ واحدٍ في مهنةِ القانون، وأنّ الريادةَ الذكيّة تفتحُ أمامه أبواباً جديدةً إذا أحسنَ الجمعَ بين المعرفةِ القانونية والمهاراتِ التقنيّة والإداريّة، وأنّ الذكاءَ الاصطناعي يمكن أن يتحوّل إلى مُسانِدٍ عمليٍّ للخريج في بناءِ مشروعِه، من خلال تحليلِ احتياجاتِ السوق، وتطويرِ خدماتٍ قانونيّةٍ مبتكرةٍ، وتحسينِ كفاءةِ الأداء، بما يُسهمُ في تقليلِ البطالةِ وخلقِ فرصِ عملٍ ذاتيّةٍ أكثر استقراراً، شريطةَ التوازنِ بين الابتكارِ والالتزامِ بقيمِ المهنةِ وضوابطِها.

وأوصت الندوةُ بضرورةِ إدراجِ موضوعِ الريادةِ الذكيّة للخريجين ضمن برامجِ التأهيلِ والتطوير، وتكثيفِ الندواتِ وورشِ العملِ التطبيقيّة التي تُعنى بمهاراتِ بدءِ المشروعِ القانوني وإدارته، ودعمِ مبادراتِ الخريجين بالتعاونِ مع المؤسّساتِ الأكاديمية والجهاتِ المهنيّة، وتشجيعِ الاستفادةِ المسؤولةِ من أدواتِ الذكاءِ الاصطناعي في تقديمِ الخدماتِ القانونيّة ضمن ضوابطَ واضحة، وتعزيزِ الشراكاتِ التي تحتضنُ مشاريعَ الخريجين وتربطُها بالفرصِ الحقيقيّة في سوقِ العمل.

 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *