تطبيقا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية أقامت الوحدة القانونية وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في كلية القانون بجامعة القادسية الندوة العلمية الموسومة بــ (أثر وسائل الإعلام في الحد من الفساد المالي والإداري) وقد حاضر فيها التدريسي الاستاذ الدكتور وليد حسن حميد الزيادي
وكان بإدارة الندوة كادر الوحدة القانونية :. م.د. علي عبد الساده جعيز والسيد م. قانوني علي جبار طالب.
هدفت الندوة إلى دراسة وتحليل الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في الحد من الفساد المالي والإداري، من خلال الكشف عن مدى تأثيرها في تعزيز الشفافية والمساءلة، ورفع وعي المجتمع بمخاطر الفساد.
استنتجت الندوة ان وسائل الإعلام تمثل أداة محورية في الحد من الفساد المالي والإداري، لما تمتلكه من قدرة على كشف الممارسات غير القانونية وتسليط الضوء عليها، مما يسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات. كما أن للإعلام دورًا فعالًا في تشكيل الرأي العام وزيادة وعي الأفراد بمخاطر الفساد وآثاره السلبية على التنمية والاستقرار.
اوصت الندوة بضرورة اضطلاع وسائل الإعلام كونها تمثل ركيزة أساسية في مكافحة الفساد المالي والإداري، بدورها المتمثل في كشف الممارسات غير المشروعة وتعزيز الشفافية وتوعية المجتمع. غير أن فاعلية هذا الدور مرهونة بمدى استقلالية الإعلام وحرية ممارسته لمهامه بمهنية وموضوعية. وعليه، فإن دعم الإعلام الحر، وتطوير مهارات العاملين فيه، وتوفير الحماية القانونية لهم، يُعد من أهم السبل لتعزيز دوره في الحد من الفساد وبناء مجتمع قائم على النزاهة وسيادة القانون.
وقد تخلل الندوة جملة من التساؤلات وتم الاجابة عليها من قبل السيد المحاضر.




لا تعليق