أقامت وحدة التنمية المستدامة في كلية القانون بجامعة القادسية الندوة العلمية الموسومة بــ (تأثير ندرة المياه على التنمية الاقتصادية) حاضر فيها م.م. محمد جميل عبد الامير وم.م. رسل ماجد كاظم وم.م. نور سامي داخل
التنمية المستدامة تهدف الى تحقيق التوازن بين الطلب المنافس على المياه في مختلف القطاعات مثل الزراعة والصناعة مع الحفاظ على النظم البيئية ومواجهة التحديات التي يفرضها التغيير المناخي والنمو السكاني فالماء هو جوهر الحياة وفي المناطق الحضرية يتزايد الطلب على الماء بسبب النمو السكاني وكثرة المصانع وان توفر المصادر المياه النظيفة في المدن يتعرض لضغوط هائلة مما يؤدي الى تحديات مختلفة تعيق التنمية المستدامة ، فندرة المياه او ازمة المياه تمثل تحدي له اثار بعيدة على التنمية المستدامة وهو ما يؤثر على مختلف القطاعات بما فيها الزراعة والصناعة والصحة والنظم البيئية فعدم كفاية المياه النظيفة يعرض الأمن الغذائي والمائي للخطر حيث تمثل الزراعة الحصة الأكبر من استخدام المياه على مستوى العالم .
ومن اجل تحقيق تنمية مائية مستدامة ينبغي :.
أولا – تحسين علاقات مع دول الجوار مثل ارتباط العراق بشبكة من العلاقات الاقتصادية وإقامة مصالح مشتركة بين الدول .
ثانيا – انعاش الاهوار من خلال تأمين بناء منشآت ضرورية مثل الجسور والنواظم .
ثالثا – استثمار المياه الجوفية استثمار استراتيجي مختلف الأغراض بما فيها الزراعة وتأمين مياه الشرب في المناطق البعيدة عن المياه .
اهم الاستنتاجات :.
- تؤكد التنمية المستدامة على أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية من خلال كيفية إدارة المياه السطحوالجوفية والبنيية التحتية للمياه بطريقة شاملة.
- تعمل التنمية المستدامة للمياه على تعزيز الوصول العادل الى موارد المياه النظيفة لجميع أفراد المجتمع
- تمثل مشكلة المياه تحديا كبيرا للتنمية المستدامة وخصوصا التنمية الاقتصادية مما يؤثر على عده جوانب مختلفة في المجتمع والاقتصاد والبيئة فندرة المياه النظيفة وتلوث المسطحات المائية تعرقل النمو الاقتصادي وهو ما يؤدي الى تدهور البيئة.
ابرز التوصيات :.
- الاستعانة بطرق الحديثة في الري للحد من استهلاك المياه
- الاستعانة بالمؤسسات والمنظمات الدولية لوصول العراق الى حقه الكامل في المياه العذبة
- القيام بمشاريع استراتيجية طموحة من خلال شق قناة من خليج العربي وربطها بالبحر المتوسط ونصب محطات تحلية مياه على هذه القناة .



لا تعليق