صورة واتساب بتاريخ 1445 06 15 في 13 33 58 a6dd7267

ترأس أ.م.د. وليد حسن حميد الزيادي التدريسي في كليتنا الجلسة العلمية البحثية السابعة في المؤتمر العلمي الدولي الثالث الموسوم بــــ (البحث العلمي ودوره في تنمية المجتمعات)، والذي أُقيم من قبل بوابة الأحداث العلمية – ماليزيا، وقد ضم هذا المؤتمر باحثين وأكاديميين ومهتمين بالبحث العلمي من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا مهمة تتعلق بالبحث العلمي ودوره في تقدم المجتمعات.

أهداف المؤتمر:

1- دراسة الواقع الحالي للبحث العلمي.

2- مناقشة الاتجاهات الحديثة في البحث العلمي ودورها في تقدم الأمم والمجتمعات.

3- اقتراح الحلول لعدد من القضايا والمشكلات في البحث العلمي.

4- استشراف مستقبل البحث العلمي والتحديات التي تواجهه.

  • المحاور الرئيسية للمؤتمر:.

المحور الأول: البحث العلمي وعلاقته بالعلوم المختلفة.

المحور الثاني: البحث العلمي ودوره التنموي.

المحور الثالث: البحث العلمي وعلاقته بالعالم الرقمي.

المحور الرابع البحث العلمي وسائل ومسائل.

  • استنتاجات المؤتمر:.

إن الحاجة إلى الدراسات والبحوث العلمية تزداد يوماً بعد يوم، إذ لا يخفى على أحد بأن العلم في سباق محموم للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الراحة والرفاهية للأمم والمجتمعات، فتقدم الأمم يعتمد على نتاجها العلمي وما تحقق لها من مكتسبات نتيجة للأبحاث العلمية التي تدرس المشكلات وتصنع سبل علاجها من أجل التغلب على تحديات الحياة وتحقيق جودتها، وتضمن لها التفوق على غيرها، فالوظيفة الأساسية للبحث العلمي هي تقديم المعرفة من أجل توفير ظروف أفضل لبقاء الأمم والمجتمعات والبحث العلمي بمناهجه وإجراءاته من الأمور الضرورية في أي حقل من حقول المعرفة.

 وقد انتهى المؤتمرون إلى جملة من التوصيات، يمكن إيرادها على النحو الآتي: 

1- الاطلاع على التجارب الدولية والإقليمية التي تساهم في تطوير البحث العلمي في جميع انحاء العالم.

2- أصبح الإلمام بمناهج البحث العلمي المختلفة والقواعد الواجب اتباعها بدءاً من تحديد مشكلة البحث العلمي ووصفها إجرائياً مروراً باختيار منهجية محددة لجمع البيانات المتعلقة بها وانتهاء بتحليل البيانات واستخلاص النتائج من الأمور الهامة في كل العلوم النظرية والتطبيقية.

3- تحقيق أهداف التنمية المستدامة للبحث العلمي في شتى المجالات.

4- أن البحث العلمي له دور رئيس ومهم في استدامة منظومة التنمية وخدمة المجتمع، وذلك وسيلة أي بلد من البلدان التي تنشد الرقي والتقدم وذلك يتطلب تخطيط جيداً.

5- وأخيراً تقديم أفضل الخدمات العلمية على المستويات كافة، وعلى الجامعات والمؤسسات العلمية البحثية دور كبير ومهم في مجال البحث العلمي.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *