DSC 3555 scaled

بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف أقامت وحدة الارشاد التربوي والنفسي في كلية القانون بجامعة القادسية الندوة العلمية الموسومة بــ (دور المؤسسة التعليمية في مواجهة التطرف الفكري) حاضر فيها أ.م.د. ليلى حمزة راضي والطالب محمد علي وناس

وقد هدفت الندوة إلى :.

  • نشر الوعي بمفهوم التطرف وأسبابه الفكرية والاجتماعية والاقتصادية.
  • بيان مخاطر التطرف على الفرد والمجتمع والسلم الأهلي.
  • تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال وقبول الآخر.
  • إبراز دور المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والقانونية في الوقاية من التطرف.
  • مناقشة الآليات القانونية والفكرية والأمنية لمكافحة التطرف ومعالجة آثاره.

كما توصلت الندوة إلى جملة من الاستنتاجات أبرزها :.

  • أن التطرف ظاهرة مركبة لا تقتصر على الجانب الديني، بل تتداخل فيها عوامل فكرية ونفسية واجتماعية واقتصادية.
  • أن الوقاية الفكرية والتربوية أكثر فاعلية من المعالجة الأمنية وحدها.
  • أن ضعف الوعي، وسوء الفهم للنصوص، والتهميش الاجتماعي من أهم أسباب انتشار التطرف.
  • أن التعليم والإعلام المعتدلين يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأفكار المتطرفة.
  • أن نجاح مكافحة التطرف يتطلب تكامل الجهود بين الدولة والمجتمع.

في حين أوصت الندوة بما يأتي :.                         

  • إدراج مفاهيم التسامح والاعتدال في المناهج الدراسية.
  • تفعيل دور الجامعات في إقامة الندوات والحوارات الفكرية الهادفة.
  • دعم الخطاب الديني الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعلم.
  • تعزيز دور الإعلام في نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية.
  • الاهتمام بالشباب ومعالجة مشكلاتهم الاجتماعية والاقتصادية للحد من انجرافهم نحو التطرف.
  • تطوير التشريعات والآليات القانونية بما يوازن بين حماية الأمن واحترام حقوق الإنسان.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *